|
3-يؤمن المحافظون بالتنوع والتجانس والثقافات والتمييز، وبخصوصية المقاييس والمعايير الأمريكية.
فيرون بأن الإستثنائية الأخلاقية تعطي أمريكا الحق في التدخل في أي جزء في العالم.
•فقد ظهر تحالف اليمن المحافظ مع اليمين البروتستنتي( الذي ظهر في القرن التاسع عشر في بريطانيا، والذي يسمى باليمين المعمداني الأصولي... والذي يدعو لإقامة المملكة اليهودية، وأن يوم القيامة سيشهد تحالف المسيحية مع اليهودية).
4-كما لا يؤمن اليمين المحافظ بالطرف الآخر( بأن له حقوق وإلتزامات..). فالتيار اليسار فقط هو يؤمن بالطرف الآخر.
5-ليو تشرواس من مؤسسي اليمين المحافظ يتحدث عن سمو النموذج الأمريكي على العالم وضرورة الإستمرار بالمحافظة على مركز السيادة، وأن العالم هو صراع بين الخير والشر وأن الشر هو الشيوعية.
ويؤكد على ان سمو النموذج الأمريكي في الحياة يعكس حياة المواطن الأمريكي المحافظ داخل اسرته. ويرى ما يلي:
-سيادة العنصر الأبيض على الأسود.
-لا يؤمن بتعدد القوى وبتوازن القوى ، عكس الدول الغربية والتي تؤمن بالمؤسسات الدولية.
-نشر الديمقراطية بالقوة العسكرية.
-التركيز على مفهوم القوة كمفسر للعلاقات الدولية.(ضمن الإتجاة الواقعي).
-النزعة نحو الأمبراطورية الرومانية التي تستوعب وتضم كافة شعوب العالم.
6-كما يؤمن اليمين المحافظ بضرورة إعادة صياغة التاريخ لصالح الولايات المتحدة، وأن النموذج الأمريكي هو النموذج الأفضل في الحياة، وأن التاريخ لن يشهد أفضل منه.
ففوكوياما وهنتجتون وهيجل أكدوا على انتصار القيم الليبرالية الغربية، وأن عدم الأخذ بهذه القيم لا يسير مع التاريخ.
7-كما يرى اليمين المحافظ بأن الشمال متجانس من خلال أنماط حياة وقيم مشتركة تشكل أساس العلاقات الدولية وتسير بإتجاة العولمة. وأن العولمة هي بفرض القيم على العالم، وعدم الأخذ بهذه القيم من فبل المجتمعات التي تتمسك بقيمها يؤدي لأن تصبح غير متماسكة وهامشية. هنا يبرز الإنتقاد على هذه الرؤية من خلال ما يلي:
-ان الحديث عن تجانس القيم لدى المجتمعات الغربية فية جانب من عدم الدقة. ففهم فرنسا للعالم يختلف عن فهم المانيا عن العالم...
-وأن الدول الغربية متجانسة القيم وهي دول ديمقراطية لا تتحارب( هنالك الكثير من الدول الديمقراطية التي تتحارب: اسرائيل ولبنان 2006، وعدم اعتراف الولايات المتحدة بحكومات ديمقراطية، حكومة محمد مصدق في ايران، و حكومة حماس...
8-يؤمن اليمين المحافظ بالإستثنائية الأيدولوجية، والتمييز بالدعوة.
فهم يشيروا الى عبارة " من ليس ضدنا في حربنا يجب أن يطبق نموذجنا "
فمثلاً: الولايات المتحدة رفضت الإعتراف بالحكومات اليسارية الديمقراطية في أمريكيا اللاتينية، لأنها ترى بأنها ضدها.
فيتحدث اليمين المحافظ عن مفهوم السلام الديمقراطي* (ان نشر الديمقراطية قد أنقذ العالم من الحروب، وأن السلام الديمقراطي قد قلل الصراعات المختلفة في العالم).
ففكرتهم عن الإستثنائية الأيدولوجية تقوم على ( أن الصراعات المختلفة التي تحدث خارج نطاق منظومة السلام الديمقراطي" أوروبا و امريكيا" يجب عدم التدخل فيها).
فمثلاً : نجد أن الولايات المتحدة الأمريكية قد تدخلت في الكوسوفو والبوسنه والهرسك(لانها داخل نطاق السلام الديمقراطي). بينما نجدها تدخلت في العراق لخدمة أهدافها في النفط، ولم تتدخل في الشيشان وروندا لانها (خارج نطاق منظومة السلام الديمقراطي). فأصبحت الديمقراطية وفق المفهوم الأمريكي تعمل على إذابة دور السوق التقليدية، وإزالة دور الدولة صحبة السيادة والحماية.
|
Tags
You must be logged in to add tags.
Writer Profile
radwan almajali
This user has not written anything in his panorama profile yet.
|
Comments
You must be a TakingITGlobal member to post a comment. Sign up for free or login.
|
|