TIGed

Switch headers Switch to TIGweb.org

Are you an TIG Member?
Click here to switch to TIGweb.org

HomeHomeExpress YourselfPanoramaأمة الشعارات مهزومة
Panorama
a TakingITGlobal online publication
Search



(Advanced Search)

Panorama Home
Issue Archive
Current Issue
Next Issue
Featured Writer
TIG Magazine
Writings
Opinion
Interview
Short Story
Poetry
Experiences
My Content
Edit
Submit
Guidelines




This work is licensed under a Creative Commons License.
أمة الشعارات مهزومة
Printable Version PRINTABLE VERSION
by Adham Tobail, Palestine Feb 29, 2008
Peace & Conflict   Opinions
 1 2 3   Next page »

  

أمة الشعارات مهزومة امة الشعارات امة عربية واحدة شعارت رنانة رضعناها مع حليب أمهاتنا منذ الطفولة تربينا وترعرعنا وكبرت مع أحلامنا وألامنا وأحزاننا التي لا نعرف منها شيئا صدع بها مدرس التاريخ العربى حتى صدأت حنجرته ورواها لنا مدرس الادب في قصص الاولين والآخرين مثلما احتار مدرس الجغرافيا أن يجد لها في الخريطة الأرضية اى عنوان ومسمى من حقنا نحن العرب أن نفتخر بمجدنا وتاريخ امتنا خير امة اخرجت للناس ولهذا تقاسمنا العيش . أتى على أمة العرب حينا من الدهر سادت فيه العالم وعلمت الأمم
وأخرجت البشر من الظلمات إلى النور لم تحتكر علما و فنا و أدبا و ثروة ، كانت أمة فاتحة منيرة لا أمة غازية ظالمة، أمة عادلة لا أمة متغطرسة ، نشرت من أقصى الأرض إلى أقصى الأرض قيم الحق و العدل و الحرية وإعمال العقل والمساواة و الإخاء و التسامح و الشورى و الجهاد و عبادة الواحد الأحد الذي لا شريك له ، و العزة و الكرامة ومجمل القيم الذي تستهدف إستمتاع البشر بإحترام ذواتهم ، و إحساسهم أنهم ينتمون لأوطان و أمم ذات رسالات خالدة ، لا أوطان و أمم مملوكة لحفنة من إقطاعييها و رأسمالييها ، أو رجال دينها من الكهنة الحاملين صكوك الغفران والموقعين على أحكام التفتيش على العقل و الفكر و العلم ، و المصدرين الحكم حرقا أو شنقا أو حبسا ، على كل من تسول له نفسه الإدعاء بكروية الأرض .
لقد أسدل الستار وبانت الحقيقة ،
الم نكن و لا نزال نمثل امة الانهزامات وأمة الشعارات الرنانة والانتصارات الوهمية ؟ إن أي مشروع فكرى إيديولوجي متكامل لا يمكن أن يكون بدون شعارات وهمية على مدار القرنيين العربيين الماضيين .
رسالتنا القومية والإسلامية الشعارات نحن امة الشعارات، ولا احد في العالم يستطيع أن يزايد علينا في الشعارات. لقد أصبحت الشعارات في هذا الزمن الرديء،مادة دسمة للبيع والشراء في السوق العربى والاسلامى ، وأصبحت الشعارات أفيون للشعوب . وبطغيان الشعارات، أصبح التضامن مع الفلسطينيين واللبنانيين والعراقيين في كربهم و محناهم يقتصر على الشعارات.ففي كل مسيرة او تضامن او مظاهرة للنصرة الشعب الفلسطيني والعراقي واللبناني ترفع الجماهير الحاشدة الشعارات ، وعندما يقع الإشباع من التنفيس، وتسترخي الجماهير،ويزول الغضب ،تعود الجماهير إلى حالتها العادية ،لتحكي عن طبيعة ونوع الشعارات. أما اللبنانيون والفلسطينيون والعراقيون، فهم مع مشاكلهم وأحزانهم وقتلاهم مستمرون، ودائما على الدرب مناضلون..إننا امة الشعارات.
شعارات من البحر الى النهر الوطن ، القدس ، الامة العربية ، المواطن ، الكرامة ، الأرض الشعب ، الوحدة الوطنية ، فلسطين لبنان العراق ، المقاومة شعارات اطلقها الوطني والماركسى والاسلامى ، والنتيجة لا وطن ولا مواطن ولا قدس ولا كرامة ، إن جميع مراحل تطورنا التاريخي العربى والاسلامى وصراعنا مع االعدو على مدار التاريخ العربى الجديد ، قادته وساقته شعارات هافتة لا معنى لها ، فجميع حروبنا ،وانتصاراتنا الوهمية ،كانت عبارة عن شعارات في شعارات، فألهمنا الوجدان العربي بالشعارات،ولما جاءت الهزيمة،عتمنا عليها كذلك بالشعارات. وسمينا الهزيمة نكسة وضياع الوطن نكبة . وانسحاب غزة نصر واوسلو وخارطة الطريق رجوع الوطن .
ولا يخفى على المتابع أن الشعارات تروج وتزدهر عندما تفقد الأمة قدرتها على صنع الأحداث والانخراط في المنظومة العالمية التي تموج بالحراك الثقافي والصناعي والاقتصادي، عندما تستكين الأمة إلى ماضيها الذي لن يعود، وتنكفىء على نفسها تبكي حظها العاثر وترمي بكل أسباب عجزها وتخلفها على الآخر الذي يتآمر عليها ويبقيها دوما في خانة المفعول لا الفاعل. عندها تزدهر صناعة الشعارات وتنمو سوق مروجيها الذين دأبوا على تخدير مشاعر الأمة وتزييف وعيها بأكاذيب وأباطيل. فكم من شعار راح ضحيته كثير من الانجازات، وأجهض كثيرا من المكاسب وتحول عامل هدم وتفتيت وإحباط كعدم قبول تقسيم فلسطين إلى دولتين أوإعادة الحدود إلى ما قبل 67 بسبب الإصرار على شعارات مثل (رمي إسرائيل في البحر أو تحرير فلسطين من النهر إلى البحر). كما فشل المشروع القومي العربي بسبب اتكائه على جملة من الشعارات القومية من نحو (أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة، ومن المحيط الهادر إلى الخليج الثائر، وبلاد العرب أوطاني ووحدة ما يغلبها غلاب) وغيرها من الشعارات الجوفاء التي ظلت تعاند حركة الأحداث ولم تحسن التعامل مع المستجدات واستمرت تناطح الصخر حتى خسرت الأمة كثيرا من قضاياها المصيرية





 1 2 3   Next page »   


Tags

You must be logged in to add tags.

Writer Profile
Adham Tobail


I believe in freedom and democracy, the basis for the success of people. Young people are unable to work and change the political, social and economical issues.

Youth must begin to work and try several times to win the honor first. Experiment has been successful, experience in change.

I hope in a world of safety and intercultural dialogue and peace.
I hope to open a new page of development and hard work among young people of all cultures. Participation is the solution to all judges. Let's start together for the world access to
defend human rights in the world. Political freedoms and democracy is the goal--dreams that the community continues to safety, love and peace. Good upbringing of young people must rely on debate and dialogue and harmony between peoples of the world.

There is no room for war and the violation of human dignity.
Youth movement in the hands of change in the world--young people must Inmtlkua skills debate, dialogue and persuasion, justice of the various.
Comments


wow
Mamdouh Osama | Mar 31st, 2008
perfect work ya adham... and you have right in every singel word walah..!!



Wiaam Youssef | Apr 14th, 2008
معك حق يا أدهم.. أكيد.. نحنا رح نبقى ننادي حتى تنخفى أصواتنا فيمكن بنتحرك ساعتها وبناخد حقنا بإيدنا..



شعارات -شعارات - شعارات
Abdallah Habash | Jun 24th, 2008
وجودنا اصبح في الحياه مجرد شعارات لأهداف ليست لنا، يريدونا عبيداً لهم، ليبنوا مجدهم التليد الذي لا يدنوا الى مرتبة حقراء الكون، ولكن لا ننس ان الوقت من دم ، والتاريخ لا يرحم أحداً ، سيذهبون بلا عودة ولن يبقى الا الانسان الحر. شكرا لك ادهم على مقالك الرائع، واتمنى لك الاستمرارية والديمومة.

You must be a TakingITGlobal member to post a comment. Sign up for free or login.