TIGed

Switch headers Switch to TIGweb.org

Are you an TIG Member?
Click here to switch to TIGweb.org

HomeHomeExpress YourselfPanoramaأمة الشعارات مهزومة
Panorama
a TakingITGlobal online publication
Search



(Advanced Search)

Panorama Home
Issue Archive
Current Issue
Next Issue
Featured Writer
TIG Magazine
Writings
Opinion
Interview
Short Story
Poetry
Experiences
My Content
Edit
Submit
Guidelines




This work is licensed under a Creative Commons License.
أمة الشعارات مهزومة
Printable Version PRINTABLE VERSION
by Adham Tobail, Palestine Feb 29, 2008
Peace & Conflict   Opinions

  

أمة الشعارات مهزومة ، لقد كانت الثورة الزعيم الناصري جمال عبد الناصر عبارة عن شعارات وهمية أججت حماس الجماهير، لانجاز القفزة النوعية ،في بناء القاعدة الاقتصادية الصلبة ،لتقليص الفجوة مع العدو الذي استعمرنا واحتل أرضنا وأهاننا في عقر دارنا وضرب كرامتنا. والثورة السورية التصحيحية كانت عقاب لمن قال لالالا جرف الالاف بالجرافات لتصحيح الحركة السورية ونهايتها ضياع الجولان والسكوت منذ 40سنة بدون مقاومة بحجة الالتزام والاخلاق والرد في الوقت المناسب .
ولقد كانت النتيجة في سجون أبي زعبل وسجون التعذيب في سوريا وجميع انظمة الحكم العربية التي اعدم فيها الشيوعيون والماركسيون اللينينيون والإخوان المسلمون ولا ننسى اعدام الشيخ الفقيه سيد قطب ، ، ،وجاءت هزيمة 1967هزيمة الأيام الستة ،غفرت الجماهير للحاكم أخطائه ، وبسرعة البرق نسيت التنكيل ، ولما أراد الحاكم الاستقالة لفراغ الشعارات، ثارت الجماهير وأعادته إلى سدة الحكم باسم الشعارات الوهمية الكاذبة ، ولما مات الزعيم أو موتوه ،سارت الحشود في جنازته وهي كالمعتاد ترفع الشعارات ،التي اختزلها اللاحقون ، في الضفة والقطاع ضمن خارطة طريق ومشروع التهدئة والهدنة طويلة الامد رسمت معالمها من طرف يهود البيت الأبيض .
ومرة أخرى يثور جزء من الجماهير ،ضد الخيانة الموؤدة ،ببيع فلسطين والعراق،فيرفع فريق شعارات : من السيلية الى مصر صهاينة بالأصل ، ويرفع فريق : خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سيعود.
في وقت قريب القرن الماضي ، ونحن صغار ،كنا نذهب للفرجة والتسلية في الحلقة القصص والحكايات ، نسمع قصة ،عنتر وعبلة وسيدنا علي كرم الله وجهه وغزواته ، وحروبه مع آل صهيون من يهود وكفار ،وكم كنا فرحين مبسوطين جدا بهذا التاريخ القديم الحافل بالانتصارات .
لقد كان جيش محمد صلى الله عليه وسلم في ذلك الإبان من العصور الخوالي، بضع عشرات. أما اليوم فان جيش محمد المليار ونصف مليار نسمة. والى الآن لا نزال ننتظر، قدوم جيش محمد الذي سوف لن يأتي ،لأننا امة الشعارات نخوض الحروب بالشعارات ، ونحول الهزائم إلى نصر بالشعارات.
الم يكن المشروع الماركسي اللينيني لليسار الجديد فى السبعينيات عبارة عن شعارات رددتها جماهير الطلبة والتلاميذ والمثقفون الثوريون ، لمواجهة عدو وهمي جسدته في أنظمة الحكم المحلية ، المرتبطة مع الدوائر الغربية.؟ من منا سينسى شعارات الجبهة الديمقراطية والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ،اللذان تحولا إلى حملين وديعين، ينصحان بالتروي واستعمال العقل،في مواجهة عدو جرف وينهك ويدوس يسفك ويقتل ويغتال بمباركة وتشجيع من العم سام، وبتغطية من أصحاب القرار في كبريات العواصم الأوروبية؟. من ينسى شعارات فتح برمي إسرائيل في البحر، وبان التحرير سيكون من البحر إلى النهر؟. الم تتبني حماس والجهاد أمجادهما على الشعارات المتصادمة، وعندما تلذذت بمزايا السلطة، تنازلت عن فلسطين، لتختزلها في الضفة والقطاع ومعبر رفح وإدخال المعونات ، رغم أن الضفة كانت أردنية ،والقطاع مصرية. فأين هي فلسطين؟ وأين التحرير من البحر إلى النهر؟ أسف لقد آن موعد الهدنة مع العدو لأن الانتصارات متوالية علينا واخرها لم توجد لقمة عيش في غزة والرد الصبر ونطلب واستقرار وتهدئة.ونسينا ألاف الشهداء والجرحى والمعتقلين وزينها بالشعارات .
ولنطرح السؤال بعد كل هذه الهزائم المتوالية علينا . ماذا بقي من الشعارات؟ لقد أفرغت شعارات اليسار الماركسي اللينيني السبعيني، لتنصهر وبدون مقدمات في المشروع الرسمي للأخر، الذي نظروا بالشعارات لقلبه، فتم التخلي عن دولة العمال والفلاحين الكادحين ، باسم شعار : . وأفرغت شعارات حماس من مطالب الخلافة الراشدة ، لتعوض بالمرحلية والهدنة الطويلة، والرشد ، وتحضير العقل ،بعد أن استلذت بامتيازات المناصب الحكومية وسيارات المرسيدس والمرفقين ، لتقبر ومنذ سنتين العمليات الاستشهادية، والانخراط في ما يسمى بالعمليات السلمية. كما قال الشيخ أسامة بن لادن . واليوم نحن نعرف ظروف بلدنا اكثر منك يا ابن لادن قالها الاخوان في غزة .







Tags

You must be logged in to add tags.

Writer Profile
Adham Tobail


I believe in freedom and democracy, the basis for the success of people. Young people are unable to work and change the political, social and economical issues.

Youth must begin to work and try several times to win the honor first. Experiment has been successful, experience in change.

I hope in a world of safety and intercultural dialogue and peace.
I hope to open a new page of development and hard work among young people of all cultures. Participation is the solution to all judges. Let's start together for the world access to
defend human rights in the world. Political freedoms and democracy is the goal--dreams that the community continues to safety, love and peace. Good upbringing of young people must rely on debate and dialogue and harmony between peoples of the world.

There is no room for war and the violation of human dignity.
Youth movement in the hands of change in the world--young people must Inmtlkua skills debate, dialogue and persuasion, justice of the various.
Comments


wow
Mamdouh Osama | Mar 31st, 2008
perfect work ya adham... and you have right in every singel word walah..!!



Wiaam Youssef | Apr 14th, 2008
معك حق يا أدهم.. أكيد.. نحنا رح نبقى ننادي حتى تنخفى أصواتنا فيمكن بنتحرك ساعتها وبناخد حقنا بإيدنا..



شعارات -شعارات - شعارات
Abdallah Habash | Jun 24th, 2008
وجودنا اصبح في الحياه مجرد شعارات لأهداف ليست لنا، يريدونا عبيداً لهم، ليبنوا مجدهم التليد الذي لا يدنوا الى مرتبة حقراء الكون، ولكن لا ننس ان الوقت من دم ، والتاريخ لا يرحم أحداً ، سيذهبون بلا عودة ولن يبقى الا الانسان الحر. شكرا لك ادهم على مقالك الرائع، واتمنى لك الاستمرارية والديمومة.

You must be a TakingITGlobal member to post a comment. Sign up for free or login.