![]() |
|
by meddahi | |
Published on: Jul 9, 2009 | |
Topic: | |
Type: Opinions | |
https://www.tigweb.org/express/panorama/article.html?ContentID=25569 | |
أيا غزة الربــــــــاط أنـت صمـدتِ بعزم يـقـلّ في زمـــــــــــان الشّقاق ستنتصرين رغــم كــــــــيد الدهاة على المفــســـــــــــديـن بعد الوفاق رأينا ضراوة الهجـــــــوم الذي لم يُميّزْ بتـــدمــــــــــــيـره بين الرفاق قنابلهم تُزيـــــــل خــــوف القلوب فقد ألـفـــــــــــتها النفس بعد العناق لقد رزقوا شهــــــــادة العـــزّ فورا كرامتـــــــــــــهم سمت كمثل البراق فأنتم جنود الحــــــقّ في كل عصر لكم جرأة الأســـــــــــــــود بالإتّساق ففي جنة الفــردوس هــم خالدون على سررٍ مرفـــــــــوعة في الأفاق وحورٌ تُضـــــــــيء مثل لؤلؤةٍ في قصورٍ من الجـــــوهر درج الطباق إذا أدّتِ النفوس دورا جـــــــــديرا تنال من المــــــــولى ثواب التلاقي ولن تُهـــــــزم الأوطان مادام فينا من الصبر جــــــرعةٌ من الإنطلاق ولن يُطفئوا نـــــــور الإله المبين بأفواههم ببـــــــــــــــاطلٍ كالحُواق لقد خسر البــــــاطل جل الحروب التي خـــــاضها عنفا مع الإحتراق وهل يسبق العجز حـياة الوجــود فأنه عاجـــــــــــــــزٌ عن الإلتحاق أيا غزة الربــاط أنـت صـمـدت بعــزمٍ يـقـل في زمـــــان الشقاق فأين ضمير الإنس بعد الذي قد جرى من جرائم العدا في الرواق مُقومة الأحرار صامــــــدةٌ في وُجــوه الطغاة بعد قصف المراق مُشــــــرّدة شعبا أبى أن يكون عمـــــــيلا لغاصبٍ جـدار البراق أتختلفون والعــــــــــدوّ اللـئيم يــدكُّ بـــــــــــآلــةٍ حـياة السباق فكيف يُفوّتُ العـــــــدوّ شقاق خصومــــتـكم بعـد شجار الفراق وكلّ النوائب التي ساهمت في تقهـقـرنا جــــــرتْ مـن الإفتراق فكيف سنـرقى في حياة النشوء إذا لم نُغــيّرْ من سلـــوك الرفاق فلن يـرحم الأعداء أخطاءنا في حياةٍ إذا لم نـقُـمْ بواجـب الإتفاق صمودك أخرج الجيوش التي لم تـنـلْ من كـــرامة الأسود البواق صمودك مُحرجٌ لمن بــاع نفسا بـبـخـسٍ لشيطانٍ جــحـيم النُّهاق صمودك قد أخــــــزاهمُ بعد ذلٍّ نـما مُــتـرعــــــرعا بكـتم النفاق لقد شاهد الغــــلام كلّ الذي قد جرى كيف ينسى ظلمات الحداق فقد فارقت أمٌّ رضــيعا ضعـيفا لقد تركــــــته صارخا دون واقي فلم يجدِ الرجال طــوع صراخ فمات بخـــــــــــيبةٍ من الإحتراق فداستْ ضباع الغاب طفلا بريئا يجــرّ وراءه خـــــــــــيال المذاق أياغزّة الربـــــــاط أنت صمـدت بعــــــــزمٍ يـقـل في زمان الشقاق ألم يسفــــــكوا دم الدعاة بدون حياءٍ يجــــــــــــرّهم إلى الإشفاق فقد شوّه الفسفور أجسادهم في ميادين قد بدت لحــــــوم الصّفاق كأنّ العيـون لـم تـُشــاهـدْ عيانا مجازر جـيشٍٍ فـوق أرض العناق فلم أر قوما قد تحـدّوا نصوصا تُحـقـّقُ عـــــــــدلا صالحا للوفاق ألم يُخــــذل الظالم بين الفساد لقد لفظـــــــــــته النفس بالإتفاق فقد برزتْ حقائق في الوجود تُصحّــح أخـــــطاءَ عقول الطلاق علاماتها قد أبهرتْ كل شخص بكى من فظاعةٍ جرتْ في الزّقاق قد انكشفتْ صدور أهل الخداع ستُظهر أعـــــــــوامٌ كلوم النفاق لقد ظهـر الحـــــــــق جليّا لكلّ نبيهٍ يُهـــــــــــينهم برمي البُزاق فمن قتل الأطـــفال دون حـياءٍ يُخالف أعــــــرافا وخــتم المثاق جزاءه لعـــــــنة الإله التي لا تــزول إذا حــلّـتْ على الإختلاق فأين حماة العدل لم يظهروا في ظروف ٍ عصيــــبةٍ مـع الإختراق وما العــــدل إلا مثل نبتٍ رويدا رُويدا سينمو بعد صب السواقي وما الظـــــلم إلا مثلٍ علقمةٍ قد نمتْ بمرارةٍ نـــــــــــأت بالمذاق وما الباطل الذي يُخيف الجموع سراب مـن الوهـــم يُرى للحداق أيا غـزة الربــــاط أنـت صمـدت بعــــــــزمٍ يـقـلّ في زمـــان الشقاق سينتقم الغـــــــــــلّ لأمـــه يوما معـــــــاركه منصـــــــــورة بالعتاق يدافع عن أرضٍ مقـــــــدّسةٍ لن يُسـلّمَ شــــــــبراً من تراب الصّداق يخوض الوغى أمام خصمٍ عنيدٍ جيوشٌ لها أسـلـــــــــــحة الإختناق سيقتحم الفتى بخـــــيلٍ لـها في العروبةِ أصــــــــلٌ ثــــابتٌ كالنياق ومن ذاد عـن أرضٍ بنفس ينال من الناس مدحا في عصور البواق فقد ذرفتْ مُقـلة شـــــيخٍ مُـسنٍّ جروح الأسـى قد مكثتْ في الرماق إذا كثرتْ مصــائب القـوم صبّا هناك من الآمال رهـــــــن المساق دموع الثكالى قد أزاحتْ هموم النوائب قد تــراكـــمتْ في الرّواق أزال شوائب الخـــداع التي لم تـدعْ لأمــــــــتي حصــول السباق فسُدّتْ منافذٌ وأبــــــوابُ خيرٍ لـكي لا نحــوز من نــهى الإنعتاق ستنفجر السدود مُغــرقةً مـَن أسـاء بحــــــمقٍ بعد قهــر الرفاق وإني أرى فتـوح فــجرٍ تسير كمـثل الشــعاع دالــــــة الإنطلاق ودمعٌ جرى على الخدود كنهرٍ سيـجـــرف سيـــــــله بقايا النفاق وأفئــــــدة التقى لها ألف بابٍ مـن الفــرج المنــير ضمن الأفاق أيا غـــزة الربـــــاط أنــت صمدتِ بعــــزمٍ يــقـلّ في زمــان الشقاق ونفس الكريـــم قد أبـتْ كل ضــيم ٍ يُشوّهُ فطــــــــــرةً مدى الإنزلاق إذا ما ادّعى المـرء من النبل شيئا ستُبرزه الأعــــــوام بين السباق يجول بصولةٍ على فــــــــــرسٍ لم يـــزلْ في ميـــادينٍ مـع الإلتحاق فحــريّة الأديان في القـــدس كانت مُطـبّــقةًً بــــــــــــآيةٍ في السياق تشاهـدُ مُقلـــــــــــــــتاك كلَّ جميلٍ فتحتار مـن أُخــــــــــــوّة الإتّفاق ترى فيه مســــــــجد العبادة قُربَ كنيستهـم سمـــــــــــاحةٌ الحُذّاق فللمسجد الأقـــــــصى مكانته في الفؤاد فقد أســــريَ لـيلا بالبُراق ألم يعــــــرج النّــــــبيُّ فيكِ بقدر ٍ برفقة جبــــريلٍ ســـــماء الأفاق فثمّ من الجــــــــمال حُسْنٌ بـهيٌّ من النور أطيافٌ كؤوس الدهاق وثمّ من الأصوات صــوتٌ رخيمٌ فلا خـــــــطر على قلوب الرفاق خشوع من الوجـــدان ينتابنا إن دنونا فـفي القـدس يــــتمّ التلاق كنائسهم شاهـــــــدةٌ في الزمان على المسلـمين يـوم يوم العتاق على عفونا الذي فتحنا به في الحياة قـلـوبا مـن حــديد الخناق فمن شيمة المغنيط جذبُ الحديد فمن فطرته يهفوا إلى الإلتصاق أيا غزّة الربــــاط أنـت صمـدتِ بعــــــزمٍ يـقـلّ في زمـــان الشقاق لقد حـــثّ دينــــنا على رحماتٍ فقد ســنّها فـــرضا على الإشتياق لتحيا شعـــــــــوب العـوالم بين سلامٍ مـــــــودّةُ الجــــوى بالعناق سماحةُ دينــــــــنا أقـــر بها في الورى من نـــوابــــغٍ رأتْ بالمآق من المعجزات الخارقاتِ التي لم تكن في الوجـــــود ضـمنَ السياق سنسترجع القـــدس غـدا برجالٍ عزائمــــهـم قـــــــــــــويّةٌ بالوفاق أيا قدس ما زلت بـــــلاد السلام وأرض الديـــانات مـدى الإشتراق فكلّ لـه مُعـتـقــــــــدات بها في الحياة يُقــــــــــدّرها من الإعتناق أرادوا بنــيّة فــــــــؤاد الشرور سقوط مساجدِ الهــدى في الرواق فربُّ السماوات رقـــيبٌ مجـيبٌ دعــاء اليتامى بعد شـرطِ التلاقي أيا غـزة الربـــاط أنـت صمـدت بعـــــزمٍٍ يــقـلّ ُ في زمان الشقاق « return. |