
منذ ان خلق الله الكون و منذ اول قدم بشرية على هذه الارض و الانسان يحتاج الى مساعدة من أخيه الانسان .وهذا الكائن يحتاج ولو نصيحة تقوده الى البعيد تنور له الطريق و تنبئه بمخاطر مجهولة .فقد يقع فيها و هو لا يدري و قد تاتي من الصدف او حتى من الامان و اللامبالات
فالخير موجود و الشر اكثر لذا فمن غير المعقول ان فرص النجاة موجودة دائما .
كم من الحروب و الحملات والمقاومات قادها شرفاء ابطال من اجل الحرية و دفاعا عن اعراض المظلومين .و من اجل الحرية .
رجالا و نساء تحدث عنهم التاريخ كثيرا و لم يمل من ذكرهم ملايين المرات .و اعترفت الشعوب بهم و جعلت منهم ابطالا و اساطير و حكايات تروى للكبار و الصغار .
اسماء مكتوبة من ذهب اينما تحدق فيها تطاردك و تفرض عليك افكارا انسانية . وكان هذه الاسماء تريد ان تصنع منك انسانا و ضميرا حى لا ينام. يبحث دوما عن الحقيقة .يريد ان بغير العالم من المر الى الحلو و من العسر الى اليسير .و من الاطفال الى ابطال.
اشخاص تحدو العالم و لم يصمتوا .وقفوا ضد الجيوش و تكلموا. حتى فر الظلام من نور اعينهم .و بكل بساطة لان الحقيقة نور لان الحقيقة تطارد دوما الضمير الميت تطارد الشر حيثما كان و اينما وجد
الى متى لاتتكلموا ؟
الى متى سنبقى ننتظر ؟
الى متى سيظل الشر قائما؟
لماذا ينطق القلم بلا روح ؟
لماذا يستيقظ الحلم و نحن اموات ؟
لماذ تعبر الوجوه من غير حركات ؟
لاجلك ياغزة الابطال .لاجلك ياغزة الاطفال و النساء و الشيوخ و القصر.
نطق القلم و سقطت الكلمات كالصواريخ على الصمت .لا للحرب .نعم للسلام و الحرية
كلنا معك يا غزة الكرامة و العزة