
اشفق السندباد " المواطن " عليه وحمله على كتفيه لينقلة الى مقصده
الا ان الشيخ العجوز تمسك بمقعدهُ وركبوتهُ الجديدة وابىَ ان ينزل . بعد ان اطبق ساقيه حول خصره وتمسك برقبتهُ بقوة
وعرف السندباد ان حاله سيكون كحال ما شاهد من رفات عندما هبط الجزيرة
ومرت الايام وهو لا يستطيع منه فكاك ويتنقل به بين اشجار الفاكهه وخيرات البلد " الجزيرة "
الى ان اهتدى السندباد الى حيلة ... فقد صنع لها من العنب خمراً وبعد ان َسكرَ القاه من على ظهره
وبهذه الحيلة استطاع ان ينجو منه ."
القصة لا تخلو من الرمزيه والاسقاط ..و حُكامنا يفعلون معنا نفس الشىء
ولكن لا نملك طريقة للخلاص
جمهوريات الكراسى وديمقراطيات العرش تحكمنا
ولا ندرى هل المشكلة فينا ام فى الكرسي .....