![]() |
|
by Zidan | |
Published on: Dec 1, 2008 | |
Topic: | |
Type: Opinions | |
https://www.tigweb.org/express/panorama/article.html?ContentID=23587 | |
الكشك ...المحه من بعد كعادتي الصباحية تلمع أطرافه المذهبة على أشعة الشمس كأنه قبر فرعوني فتحت جميع مداخله ومخارجه من ناهبيه والى جانبه امتد قبر معاصر من علب الصفيح يرتفع شبرا من الأرض لا ينقصه الحج الأكبر حجة وداع ربما هي قراءة أخيرة لشيء أسمه الديمقراطية والانتخابات ... الجميع يرويها رؤية صحيحة بوجهة نظره .. بلا شروط او سند .. فلا جامع لصحيحها .. وموضوعها .. كبير .. لا سبيل لك الا المتابعة ففي هذه المعركة او الفعالية الديمقراطية لا يوجد لها بخاري يحكمها .. فالمواطن بعلمه البسيط لم يصل الى مرتبة ليفرق ويميز الصحيح من الموضوع . المارة وأنا ... مترددين في الشراء ..ربما لتنويعه المختلفة الأشكال والتوجهات والألوان.. او لغلاء وهمي مسكون بداخلنا فخمسون ريال تساوي وجبة .. وربما خوف من ان تشتري ما يوجع القلب .. فالغالبية يؤثر السلامة .. فيأخذ معه عنوان حفظه ليحكي به قصة عند المقيل .. فمن قاعدة لمن كل هذه القناديل بكل ايجابية ومشاركة فاعلة بادرت بشراء غالبية الصحف المرصوفة لاقرأ الخبر من جميع الزوايا وكل الرؤى لكي لا يظلم احد لكي أتمكن من التمييز والسير نحو صواب تنشده جميع الصحف فأنا امثل المواطن الذي يوجه إليه كل هذا الكم .. من الورق .. والأرق .. والعرق .. عقول تفكر من اجلي .. مطابع أحبار الوان .. .. قرأت الصحف فكانت النتائج كالتالي في باب السياسة إجمالاً كانت الصحف مكررة ممله كأكلة وحيدة تثير الاشمئزاز لا أتناولها الا مضطر لتبقني على قيد الحياة .. عن مضض ولكي لا اتهم بأني ملقي نفسي الى طريق تهلكة. تزينها إعلانات ترويجية لمؤسسات فيها يتحاشى الذم المعلن ويجندهم لظروف حق الرد وتهنئات خبر ولادتي رافقها وأتمنى إن لا ترافق خبر موتي تعبر عن الولاء وغلاء ورق الصحيفة تخبرك بشحه مصادر هذا الكوكب إجمالا صحف الساحة أمور متشابهة لا أجد حق بين تهلكة تشتريها بحر من الاتهامات فدون وجود مشتبه مجرم بلا قاضي عدم ناتج عن عدم غث ممجوج مملول رسالة شيطانية كراهية عداوة ابتزاز سحت تلقليد اعمى همجية . تنطع يمثل حقيقة الفقر اعتزاز يمثل الذل بعينه . هم اسد المفرشة .. إجمالا لماذا تصر الصحف غالبية الصحف والمجلات على ان تصرفني عن القراءة نهائيا ربما لانها تحولت الى وحوش كاسرة لا يهمها الاخر وتعتبره فريسة تلتهمه بأعمدتها المكررة وأخبارها المملوله اجمالا تجبرك الصحف على ان توافقها وتشد على يدها وتثقل عليك عندما لا تتجاوب فتعصر يدك وتدلل بكل وسائلها وامكانيتها المعرفية انك من جمهور الاغبياء الطلب المهمل بشئون حسك الوطني الذي لم تفهمه بعد من استاذ مستبد فلا عطف ولا رفق في طرح وشرح واستحقار واستلذاذ بما يعانية طالب المعرفة أجمالا ..عندما تجد المكعبات الصحفية (لعبة ) قضية مقتل انسان يستخدم بكل ابتزاز وتلذذ عما تستطيع هذه الجثة في تحقيق انتصارات حزبية وهمية وكأنها رسالة تقول لي بسخف ان لم تكن في صفنا ستكون انت الميت القادم هذه الجثة تصبح في مكعب ضحية واخر مشتبه واخر مجهولة واخر ذريعة واخر لجان دفع واخر الخ تفصيلا صحفي يكتب ليثير ضجة كمعاني نفسي يصيح بعلو صوته عند 12 ليلا امام بيتك .. ليدل على انه مريض .. فالوطن يوجعه . صحفي يعكس قهره الاجتماعي ليعكس وضعه الاجتماعي فيدخل في فلك وهمي لا يدور فيه الا وحده صحفي كطفل مدلل يروي نسج الخيال عن ابيه رافقه فيها لا ينقصها لقاءه بوحوش التي تغلب عليها بضراوة الخ طفل يحبوا على اربع صفحات لا ادري من تمثل تسلم على غير الضيف مع ان الشواعة (الحراوة ) معروفين . كما ورد في المثل . صحف لا تخلو من وحوش الطفل السابق وجرائم نشرت في الثلاثينات وترجمة الى كل اللغات لا ينقصها احتراف التأليف واختيار مديرية مناسبة وقام المشتبه س ص ع بمقابلة م و ف الضحية وإضفاء طابع جنسي قذر وإخبار مولود برأس أسد نابت في جذع نخله .. وهروب جماعي ل1100 طفلة الخ .. أي ورب الكعبة رفلة بكل ما تعنيه الرفلة . صحف تقول بملء الفم بأوراقها الفارعة المشذبة المهذبة بملاحق وجوائز تحتل مكانها البارز ..ويحميها طيرا جمهوري . صحف لم تعد مقتنعة بنفسها تختفي خلف صحف وليده مذيله بمستقلة تلبس حجاب العفاف أصبح شفاف أرى عوراته الذي تجذب قراء المتعة الذي خسروهم في جولات سابقة . صحفي كمتعرس يحمل الآلي ويطلق رصاصة في الجو بلا حساب يتجمل ويتفاخر بعبثية بحجة انه في عقولها ما يغطي عمودها . صحفي متناقض لا الومه أصبح مثل القارئ لا يعرف الى أين يجرفه تياره تحول الى إعصار يدور حول نفسه ومن حوله نحن . صحفي كبير دائما امام الصغار تتجاوز المرحلة الى الافق الاوسع الى عالم مليء بالحياة وتذكر انه مازال لديك الوقت لتحقيق والتحليق ولخوض معركة الحياة معه تشعر بأنك تملك الخيار فلا تعيش مع العزلة والتهميش تنبض اسطرها كما ينبض القلب وتجري بداخلي كلماتها مجرى الدم لديهم رسالة يقدموها بصدق أشكرهم من القلب والعقل معا. صحفي فلا يصدق ولا يبحث ولا يتحرى اله مخدرة .. يملك بطاقة يعيش بها عن نقل اخبار سواه .. ليس مجبرا على هذا ولا يكتب الا ليمارس التسول . صحفي اشعر انه يكتب من القبر يشعرك بالألم وكيف تمر الايام بلا امل قلمه يصب اليأس والانهزام .. يقتل الإنسان .. بداخلك .. ويظن انه يمارس التوعية . صحفي كأنه ادم .. في هذه الحياة لا استطيع وصفه كأنه ملك من الملائكة بستان يتدلى اعناب فأذا نقد صدق يوفي الكلمة وينقلها نظرة عطرة فأن ثار صدق يبحث عن نصر او شهادة وان أخطى تراجع الى صواب لا تحركه غرائز ومشاعر يحمل قضية على عاتقه بالتنوير يضاء الحياة من حولي . يطول الحديث .. ويحترمه المحترمون ويعبث معه الصغار ولا يسعفني الا قول شاعر ... فأن رضيت عني كرام عشيرتي فما زال غضبانا عليا لإمها صحفي يرتدي كرفته قلم سلطة لا أطيل يخفي خبث شيطاني اتمنى ان تتحول كرفتته الى مشنقة صحف كعروس من عصر كهنوتي تزف الى قرية نائية طلي وجهها حتى انمحت معالمه فلا تميز جماله من قبحه ترتدي حذاء مستعارة من شيخ قبيلتها الذي يمشي الى جوارها هو وباقي افراد القبيلة النصف عراه تمثل موكب الفقر .. يستجدون الفرحة . لا يفكرون الا بما سوف يقدم لهم في الوليمة . كممثلين للصحيفة .. اقصد العروسة . صحيفة سرك تزاحمت بالمهرجين الذي يثيرون البكاء والضحك والسحرة الذي يثيرون الجمهور ويدهشوهم بحيلهم المتعددة ولا يخلا جرابهم من اللعاب خيمة متنقلة اقفاصها الحديدة فارغة بعد هروب الحيوانات صحف مضلة تثير الريبة تزيد الظلمة كلما زدت بقراءتها تتحول الى اعمي تقود الآخرين الى الهلاك الذي هو الموت وميزانيتها ميزة تدفع الجميع الى رفاهية وحماية وشهرة صحف اقف لها احتراما وادبا كأنك تقف امام صاحبة الجلالة بلقيس امتلاءت بملأ .. يفتون بصدق لم اعتاده ... يقود الى شيء اسمه إعلام صحفي . جمعتني القيل بمتأمرك يتنطع بترجمة ما يقوله مذيع CNN بأن الدخلة الأمريكية لبغداد بعد أسبوع .. اتهمته بالعمالة .. يوم أربعاء .. ظهرت كذب مصادري وأفكها وصدقت CNN المعتاد بلا عداوة فهم يؤدون رسالة لذا انا أوجه نداء أخير الرسالة هي نقل الخبر وليس تأليف الخبر يطول الشرح إن لم تتغير الصحف فأنا راحل إليهم على اقل التقدير بأن لا اكون كاذب . القبر الذي شاركت فيه آلاف الأقلام والذي بداء الإبداع والصدق ينضب من جوفها .. فلا اجد الا أقلام تقتصد ما تبقى فيها في تكوين ثروة وهمية أو صرفة يومية .. تتخلى غالبة الصحف عن شرف المهنة مرات عديدة وابحث عن مبرر فأجده وان لم اجده .. في الواقع .لكي استمر في قرأت صاحبة الجلاله . و يتسـائل الكثير لماذا لا يقرا المواطن .. هل السر في اختفاء السحر الايماني يجذبه ويقوده الى نور الى جنه فالابتعاد عن قراءة الصحف قد لا يدخل الجنة ولكنه لن يعرف النار التي ما زلت أنا فيها وحدي . « return. |