
أولا: الدفع نحو مزيد من الإقتتال وحالة عدم الاستقرار الداخلي . بتجاذب وتدخل الإتجاه الخارجي في الأزمة كجزء من تصفية الحسابات والمساومة على الأرض اللبنانية.
ثانياً: التحرك العربي والمتمثل بجامعة الدول العربية، وتفعيل المبادرة العربية، وإطلاق لغة الحوار وتغليب المواطنة والروح الوطنية بين قادة التيارين.
ثالثاً: تطور الصراع داخل لبنان، وإمتداده الى مرحلة التدخل العسكري الخارجي، لمساندة التيار الأول في إستعادة فرض السيادة على الأرض اللبنانية.
رابعاً: انتقال الازمة اللبنانية الى مرحلة الصراع والمواجهة بين الولايات المتحدة وايران، كون الباعث الحقيقي للأزمة الملف النووي الإيراني والصراع العربي الإسرائيلي، والتدخل الإيراني في العراق.
أخيراً: أن إمكانية النظر الى تطورات الأزمة اللبنانية تدفع الكثير من الباحثين لوضع تكهنات عديدة تتراوح بين استمرار الصراع وانتقالة من صراع داخلي الى صراع دولي، قد يقود المنطقة الى مرحلة أكثر تعقيداً.