![]() |
|
by Adham Tobail | |
Published on: Nov 16, 2007 | |
Topic: | |
Type: Opinions | |
https://www.tigweb.org/express/panorama/article.html?ContentID=17045 | |
بقت فلسطين تحت الحكم العثماني من سنة 1513 حتى 1917م وقيام الحرب العالمية الأولى وفرض الانتداب البريطاني على فلسطين بواسطة عصبة الأمم المتحدة عام 1921 وقد سمحت بريطانيا لليهود بالهجرة إلى فلسطين حث أصدرت بريطانيا وعد بلفور المشؤم الذي يعطى لليهود حق في إقامة وطني قومي في فلسطين عام 1917م مما أدى إلى حدوث صراعات وثورات قام بها الفلسطينيين كان أهمها ثورة البراق وثورة الشهيد عز الدين القسام وأصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة مجموعة قرارات كان أهمها قرار التقسيم 181 والذي أعطى اليهود أكثر من نصف فلسطين عام 1947 م ورفض العرب هذا القرار فنشبت الحرب بين العرب وإسرائيل سنة 1948م وكان من أهم نتائجها هزيمة الجيوش العربية وتشتيت الفلسطينيين في الدول العربية المجاورة وفى الضفة وغزة وقد أصبحت القضية الفلسطينية متمثلة في اللاجئين وانهي دور الشعب من حيث هو شعب ولم يعد للفلسطينيين كيان سياسي مستقل وأصبحوا في تجمعات متباعدة فقد اعتبر من تبقى منهم داخل اسرئيل " فلسطين المحتلة " عرب اسرئيل واعتبروا مواطنين في دولة اسرئيل ومنهم من استقرا في الضفة ومنهم من استقر وهاجر إلى غزة إضافة إلى إنه كان هناك عجز في الفكر السياسي العربي عن بناء تصور استراتيجي لمشروع التحرير والتقدم وعدم وجود سلطة فعلية أو قيادة عربية تستهدف تنظيم المقاومة الشعبية ويرجع ذلك إلى التناقضات والصراعات والانقسامات داخل حركة التحرر الوطني العربي وتدنى مستوى الوعي السياسي واللجوء إلى القطرية والطائفية " " و خضعت غزة تحت الإدارة المصرية والضفة تحت الإدارة الأردنية" " حينها التحق الفلسطينيين بعدد من الحركات السياسية و الإسلامية في الشتات في حركة الإخوان المسلمين في مصر وحركة القوميين العرب والحزب الشيوعي حتى جاءت منظمة التحرير عام 1964م كممثل للشعب الفلسطيني وإقامة أول حركة سياسية عسكرية فلسطينية فتح ومن ثم الجبهة الشعبية وكونت عدد من الوحدات العسكرية داخل البلدان العربية وعرف حينها بجيش التحرير حتى حرب حزيران أو ما يسمى بالنكسة عام 1967 كانت الحرب الإسرائيلية الثانية والتي هزم أيضا فيها العرب وتم احتلال ماتبقى من فلسطين في غزة والضفة الغربية وبعض الأراضي العربية سيناء والجولان والجنوب اللبناني وانسحبت إسرائيل من سيناء المصرية بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد 1979م وفى سنة 1987 قامت الانتفاضة الأولى والتي إعادة القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح وكان النضال الفسطينى حين ذاك في الداخل متمثلا في القوى والأحزاب السياسية والخارج المتمثل في منظمة التحرير الفلسطينية حتى لم يعد مكان للأخيرة بعد أن تم عدم استقبالها من الدول المجاورة وتوجت هذه الانتفاضة بتوقيع اتفاقية السلام بين اسرئيل والفلسطينيين أوسلو 1993م في إقامة حكم ذاتي في الضفة وغزة وإقامة مؤسسات للسلطة الفلسطينية من وزارات ودوائر حكومية والأجهزة الشرطية والأمنية والجمعيات لكن إسرائيل لم تنفذ الاتفاقيات الموقعة ولم تنسحب من الأراضي الفلسطينية فقامت الانتفاضة الفلسطينية الثانية 9/2000 نتيجة للزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الصهيوني السابق شارون للقدس التي أثرت مشاعر الفلسطينيين والتي استخدمت فيها اسرئيل كافة لأنواع الأسلحة الفتاكة وإقامة جدار الفصل العنصري الذي يلتهم نصف أراضى الضفة الغربية وزادات الاستيطان في القدس واعتقلت ألاف الفلسطينيين ودمرت مؤسسات المدنية والعسكرية للسلطة الفلسطينية حتى إقامة الانتخابات التشريعية الفلسطينية 1/2006 ووصول حركة المقاومة الإسلامية حماس إلى السلطة بطرق شرعية ديمقراطية والتي كانت مفاجأة للعالم وفرض العالم واسرئيل حصار ظالما على الفلسطينيين حيث إغلاق المعابر والحدود والحصار الأرضي والجوى والبحري ووقف المساعدات الدولية والبطش الإسرائيلي من اغتيالات واجتياح وتجريف و اقتلاع الأشجار وصمت عربي ودولي واعتقالات ومجاز متكررة حتى اليوم . هذه الأحداث المتتالية أترث على الوعي السياسي الفلسطيني من حيث الشكل والمضمون " " حيث يعتبر مفهوم الوعي السياسي من المفاهيم الشائعة في المجتمع الفلسطيني وهو مفهوم متداول بين الناس ولكن بطرق حزبية وفئوية وعائلية ومصالح خاصة أحيانا ، خاصة في الفترة الحالية بعد مقدرة المواطن في الحصول على القرارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بشكل سهل لفهم أبعادها ويساعد على ذلك السياسة في العلاقات السياسية المباشرة أو بالأحرى التفاعل اليومي مع الأحداث وأيضا ماثبثه وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية والدولية من نشرات أخبار وتعليقات وبرامج الحوارية تختص أغلبها بالمجتمع وسلطته السياسية غنى عن ذلك ماتقوم به الأحزاب السياسية من مؤتمرات وخطابات سياسية وورش عمل وغنى عن البيان إن إمكانية فهم المعلومات والقدرة على تحليلها تعد القوة المحركة للوعي السياسي حيث تمثل أهم مكونات التنشئة الفكرية والسياسية . ويجب الإشارة هنا أن الوعي السياسي الفلسطيني يختلف عن المستوى الوعي العربي والإسلامي من حيث الشكل والمضمون" " بسبب الخصوصية السياسية والاقتصادية والثقافية للمجتمع الفلسطيني في ظل الاحتلال والحصار وخصوصية القضية الفلسطينية . وكثير من الفئات الفلسطينية وخاصة طلبة الجامعات تربط الوعي السياسي بالمقولات الدينية والعلمانية والمادية والمثالية . أن وضعية الوعي السياسي الفلسطيني تتماشى إلى حد ما مع ماطرحه كل من "هوسرل وشلر" عن الوعي حيث رأى الأول أن الوعي الخالص هو منطقة متميزة من المناطق الوجود والطريق إليه من خلال القصدية فإذا أراد الفرد الوعي بموضوع ما فلم يجد أمامه سوى المعطى قصديا إلى ذاته ويرى الثاني إن الوعي هو الأفكار التي تحددها المصالح المرتبطة بالخبرة اليومية وهذه الأفكار تمتزج بدوافع غريزية سواء كانت تتصل بعوامل اقتصادية وسياسية " ". هذا ومن الجدير بالذكر أن الفكر السياسي الفلسطيني والأيديولوجية الفلسطينية تسير ضمن اتجاهات محددة أهمها الكفاح المسلح والمقاومة ضدد الإحتلال الإسرائيلي والسلام مع الإسرائيلي وفقا لقرارات الشرعية الدولية فالوعي السياسي الفلسطيني يرتبط بتأمل الإنسان الفلسطيني في واقعه وإعادة تشكيل البناء التصوري للفرد والجماعة على نحو يمكنه من معرفة الذات الخاصة والعامة . ويتشكل الوعي السياسي الفلسطيني في ظل المرحلة الحالية من مجموعة من العوامل أهمها " ": - وسائل الإعلام المختلفة المحلية والعربية والدولية وخاصة الإعلام الفلسطيني حيث بعد دخول السلطة الفلسطينية أنشأت العديد من الإذاعات المحلية الخاصة سواء الشخصية والحزبية أو السلطوية وانتشار الكثير من المجلات والدوريات والصحف اليومية والأسبوعية سواء الحزبية أو المستقلة وإنشاء بعض المحطات التلفزيونية التي تنشر وتبث الأخبار والتقارير والأحداث والمواقف والاتفاقيات مما سهل على الشباب الفلسطيني الحصول على المعلومات والمعارف السياسية بسهولة مع الأخذ بعين الاعتبار إن هذه الوسائل تتمتع بكثير من حرية الرأي والتعبير إضافة إلى الفضائيات العربية المستقلة والتي تواكب الأحداث السياسية أول بأول وخاصة الأوضاع في فلسطين والمنطقة العربية مثل قناة الجزيرة والمنار والتي تتمتع بالمصداقية لدى المشاهدين الفلسطينيين . - الأحزاب السياسية الفلسطينية سواء الإسلامية والعلمانية من خلال برامجها السياسية وأفكارها وإيديولوجيتها الفكرية . مع الاحتفاظ سواء كان هذا الوعي ايجابي أو سلبي لأن كل منها يحاول تسويق برامجه وأهدافه وسياساته بشكل فئوي وحزبي وانخراط معظم الطلبة الفلسطينيين في التنظيمات والمجموعات الفدائية لمقاومة الاحتلال . - التنشئة السياسية سواء داخل الأسرة الفلسطينية أو داخل المدارس والجامعات الفلسطينية حيث لعبت الأخيرة دور في تخريج كثير من القياديين والسياسيين والمفكرين إضافة لدورها التعبوي السياسي والتنظيمي الفلسطينيين . ويشار هنا إن الطبقة الكادحة في المجتمع الفلسطيني أدركت أهمية التعليم ليس فقط لرفع المستوى المادي بل أيضا لتنظيم النضال ورفع كفاءته السياسية والاجتماعية . - الهوية الفلسطينية وخصوصيتها حيث يقول المؤرخ إبراهيم أبو لغد إن الفلسطينيين وعوا أنهم جزاء من العائلة القومية الكبر مثلهم مثل المصريين والسعوديين بمعنى وجود هوية محددة خاصة بهم ممكن لها إذا توفرت الظروف أن تعبر عن نفسها . - التنشئة السياسية الدينية للمواطن الفلسطيني وهذا الدور يمارس من خلال المساجد والمؤسسات الدينية وقد لعبت المساجد الدور الأكبر في ذلك خلال هذه المرحلة فالمسجد يعتبر مؤسسة تعبئة وتنظيم للشباب الفلسطيني والتاريخ الفلسطيني يشهد أن معظم الحركات والثورات خرجت من المساجد مثل ثورة عز الين القسام سنة 1936 ومسجد القسام في مخيم جبا ليا التي انطلقت منه الانتفاضة الأولى . - الظروف السياسية والاجتماعية التي فرضت على الشباب ضرورة الوعي والإدراك ومتابعة الأحداث أول بأول والمواقف السياسية التي تعصف بالمنطقة خاصة مايحدث من حروب وصراعات في المنطقة . - سهولة الحصول على المعلومات والقرارات السياسية والاجتماعية والثقافية والقدرة على التعبير عن ذلك دون أي قلق أو خوف . - مؤسسات المجتمع المدني والأهلي من جمعيات ونقابات عمالية وطلابية ونسويه واتحادات زراعية وتجارية وصناعية ولجان أهلية تطوعية التي ترصد الأحداث أول بأول والتقارير والمعلومات التي تصدرها . - المثقفين الفلسطينيين . وأصحاب القرارات السياسية وذوى الثروات الاقتصادية والرموز الدينية والتاريخية والفكرية باعتبارها صاحبة الخبرة والتجربة السياسية والفكرية . - التجارب السياسية التي مر بها المجتمع الفلسطيني والأحداث المتتالية من حروب وثورات وصرعات وانتخابات والخ. - التعددية السياسية والفكرية والأيديولوجية . - انضمام كثير من الشباب الفلسطيني إلى العمل السياسي والعسكري والى الحركة الوطنية الفلسطينية . ويمكن إضافة أن الوعي السياسي الفلسطيني لدى الشباب الفلسطيني يعانى من مشكلة الاختلاف في المصادر خاصة بعد دخول السلطة الفلسطينية الأراضي المحتلة ويرجع السبب في ذلك تنوع الجماعات الفلسطينية وحملها لثقافات سياسية وفكرية مختلفة خاصة وان كثير منها جاء من مناطق مختلفة من بلدان عربية وإسلامية وهو مايعرف بالمفهوم الفلسطيني العائدين وعدم وضوح الرؤية السياسية والاجتماعية الخاصة بهذه الفئات واتخاذ بعض هذه الفئات الماضي كنموذج مثالي للسلوك السياسي والإجتماعى والثقافي دون النظر إلى التغيرات الذي يحدثها الواقع السياسي والإجتماعى ويختلف الماضي بمحتوياته وصورته في مبادئه ذات التأثير السياسي . ويجب الإشارة هنا إن الوعي السياسي الفلسطيني مرتبط إلى حد كبير بالعلاقة القائمة بين عناصر الأيديولوجية السياسية والإجراءات الاقتصادية التي تحكم الوجود الإجتماعى لمختلف الفئات الفلسطينية سواء داخل مناطق الحكم الذاتي أو خارجها فالوعي السياسي الفلسطيني يعد الآن عنصر فئويا يرتبط إلى حد ما بالمصلحة الحزبية أو النخبة السياسية وأصحاب القرارات والثروات الاقتصادية وبعني أخر إن الوعي السياسي الفلسطيني يرتبط بالقدرة على تقييم النظام السياسي وعملياته والممثلين له والبرامج الاقتصادية والثقافية الكافية له . والملاحظ على الوعي السياسي الفلسطيني يتفاعل إلى حد كبير مع كافة القضايا السياسية والاجتماعية وبالتالي أصبح هذا الوعي رغم الظروف المتمايزة يتعايش حالة ضرورية من التغيير الجدري وتحيد الأبعاد الأساسية التي يجب الالتزام بها والتفاعل معها ،. ويجب الإشارة هنا إن الوعي السياسي الفلسطيني مرتبط بهذه المرحلة بالانتماء السياسي إلى إلى الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية بمعنى أن الوعي السياسي لدى الشباب الفلسطيني ينعكس من خلال مايزود به الشباب من الأحزاب السياسية مما أدى إلى وجود حالة من التناقض فيما يتم طرحه من أفكار وقضايا ومواقف سياسية . ولكن يمكن القول على وجود عدد من الأشكال الدالة على مضمون ومحتوى الوعي السياسي الفئوي الفلسطيني وذلك بالاعتماد على ملاحظة السلوك السياسي لبعض الفئات ومن بين هذه الأشكال" " : 1- الوعي السياسي السلبي : والذي يكون في أفكاره وعبارته ومعلوماته تزييف الحقائق والمؤشرات السياسية والاقتصادية . على الرغم من إن المرحلة الحالية بحاجة لمواجهة التحديات العلمية والإقليمية فما زالت هناك الكثير من الفئات ذات المصالح الضيقة تشكك في الأحزاب السياسية وبرامجها وأفكارها بل وحتى تاريخها وشرعيتها بل ورموزها التاريخية فهذه الجماعات بعيدة عن الواقع وتذهب إلى الخيال . 2- الوعي السياسي المأزوم : والذي يتولد نتيجة الصراع بين مصالح مجموعتين متناقضتين . لكل من الوسائل الكافية في تفسير الوقائع والأحداث السياسية .وبالتلى انقسام الوعي السياسي والصراع بينهما . 3- الوعي السياسي المزدوج : والذي يتكون بفعل استحداث جزء من الماضي القريب إلى جانب وقائع سياسية تاريخية فالوعي السياسي يدور لدى هذه الفئات حول قضايا معاصرة بمقولات تراثية مع الأخذ بعين الاعتبار إن الأخيرة تمتد من الدين والقبيلة والعائلة حتى بعض الخصائص الذاتية لبعض الرموز والأشخاص التي تشكل سلطة روحية وتتحكم في وجدان الفئات الاجتماعية المختلفة . وبالتلى يمكن الإشارة هنا إن الوعي السياسي الفلسطيني يعيش أزمة يمكن رصدها في ثلاث نقاط وهى : - تناقض قوى والمحتويات الداخلية للوعي السياسي. - تناقض الذات والمجتمع . - عدم قدرة بعض الفئات على استيعاب كل أشكال صراع القوى الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وخاصة إن المصدر الأساسي للوعي السياسي المأزوم هنا يتلخص في مجموعة من التغيرات المتصارعة في البيئة الكلية المحيطة . ويمكن القول إن الواقع البنائي الفلسطيني هو الذي يحدد شكل الوعي ومستواه السياسي أو كما يقول ابن خلدون إن المجتمع يمثل المحرك الرئيسي التي تنتج الحركة وتحدث المعرفة فيتقدم المجتمع مع تقدمها ويضمحل مع اضمحلالها مع الأخذ بين الاعتبار نطاق الفعالية والتأثير التي يتميز بها المجتمع الفلسطيني في الوقت الحاضر" ". ونشير هنا إلى إن الوعي السياسي الطلابي في الجامعات الفلسطينية ساعدته الكثير من العوامل على تطويره وكانت مجالس الطلاب لها الدور الوافر في ذلك لان الجامعات الفلسطينية تعج بالأحزاب السياسية الفلسطينية وبالصراعات والمنافسات داخل أسوار الجامعة وتزيد فيها المشاركات السياسية الطلابية والمؤتمرات والندوات والمناظرات السياسية والفكرية والاشتباكات والمظاهرات مع الجيش الإسرائيلي لذلك كانت قوات الاحتلال تغلفها بين الحين والأخر . والدليل على ذلك إن كثير من القيادات السياسية تخرجت من الجامعات الفلسطينية " ". ويرى الباحث أن الوعي السياسي الفلسطيني يعكس مصالح حزبية وفصائيلة وفئوية ضيقة قد لاتعبر عن الواقع السياسي الإقتصادى والإجتماعى والثقافي الفلسطيني بكل صدق وموضوعية إلا القليل من المفكرين والمثقفين والمستقبليين عن الأحزاب السياسة يملكون وعيا كافيا بالظروف الفلسطينية والإقليمية والدولية وأن هذا الوعي بحاجة إلى إعادة بلورته بشكل واقعيا بعيدا عن السلطة والأحزاب ليكون وعيا سياسيا يعكس ظروفه ومشكلاته ويعبر عنها بموضوعية ودقة بعيدة عن الخيال . « return. |