أضاء الطبيب اللمبة,وطلب مني أن أفتح فمي,ثم أمسك بأداة تشبه الشوكة و السكينة و بدأ يلهط من اسناني ,الله يجعلو سم هاري,ثم تناول أداة تشبه الى حد كبير( الدريل)وبدأ يحفر بينما أنا أصرخ,ويحفر و أنا أصرخ و يحفر و أنا أستصرخ المسلمين دون جدوى,وكان من نتائج الحفر أن ثقب طاحونتي ثم ثقب لثتي ثم تقدم قليلا فأجهز على فكي و قد انتهت هذه الحفريات بأن تمكن هذا الطبيب أخيرا من استخراج البترول من أحشائي